المقريزي

336

إمتاع الأسماع

وخرج ( 1 ) مسلم من حديث أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل فقيل : كيف يكون ذلك ؟ قال : الهرج ، القاتل والمقتول في النار . وأما إخباره صلى الله عليه وسلم عن حال بقعة من الأرض فظهر صدق ما أخبر به فخرج الحافظ أبو نعيم ( 2 ) من حديث الإمام أحمد ، عن عبد الرحمن بن مهندب ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبيد مولى أبي ، رهم ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى بقعة من بقاع المدينة فقال : رب يمين لا يصعد إلى الله بهذه البقعة فرأيت فيها النخاسين بعد . وخرجه الإمام أحمد ( 3 ) في ( المسند ) من حديث عبد الرحمن ولفظه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رب يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة فرأيت فيها النخاسين بعد . * * *

--> ( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 18 / 251 - 252 ، كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، حديث رقم ( 56 ) . ( 2 ) راجع التعليق التالي : ( 3 ) ( مسند أحمد ) : 2 / 585 ، حديث رقم ( 7963 ) . ( مسلم بشرح النووي ) : 3 / 140 - 141 كتاب الطهارة ، باب ( 12 ) حديث رقم ( 39 ) ، وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 2 / 581 حديث رقم ( 7933 ) .